القصف الجنسى الخطر القادم …..
كتبها بوعلام مبروك ، في 20 يوليو 2006 الساعة: 20:12 م
متى يبلغ البنيان تمامه ……………… … ادا كنت تبنى وغير
ك يهد م . هدا هو واقعنا. حماة الرديلة تتسع والقصف الجنسى فى كل مكان العرى بات من موضات العصر وما خالف دلك فهو عين الرجعية والتخلف .وبين هدا وداك يسعى كثير من الناس دوى الظمائر الحية الى اجتثاث بدرة الشر التى نبتت فى وسطنا .والى اصلاح بعض ما فسد ان استطاعو دلك .فهل تراهم يصلون الى هدفهم المنشود وهو قمة الاصلاح الدى لا يصبر عليه الا من اتبع سبل اولى العزم من الرسل علما بانه مهما قامو بدلك الاصلاح وتلك الدعوة الى الرشاد وترك طريق الانحراف والعودة الى صحوة الضمير فانهم يجدون ان ما اصلحوه اليوم يفسده غيرهم غدا من دعاة جهنم وبالتالى يضل السؤل المطروح هو البيت الشعرى الدى افتتحنا به موضوعنا .وان ما دفعنى لطرح هدا الموضوع هو التعقيب على الاستطلاع الدى اعدته الاخت الفاضلة الصحفية القديرة فضيلة الفاروق حول المينى جيب والفبزو ودلك فىاحدى الاسبوعيات هد الموضوع الدى تطرقت اليه عدة عناوين صحفية باعتباره موضوع الساعة لدلك يبقى هاجسا يقتحم دواتنا ونصدم به فى واقعنا المر وحالنا الدى اصبح فى تدهور مستمر من الناحية الاخلاقية لانه ادا دهبت الاخلاق القويمة من حياتنا فكبر علينا تكبرات الاه والحزن .ولست هنا فى صدد التشريح للظاهرة فقد قيل فيها ما يكفى كل ما فى الامر انى اود فقط الاشارة وبصورة خاطفة الى الدواعى التى ساعدت على انتشارها بشكل بارز .ولو استقرانا التاريخ وطالعنا فصوله بتمعن كبير لوجدنا ان السبب سقوط الحضارات وزوال الدول وهلاك الامم نقطة الانطلاق كانت العرى مما ساعد على انتشار فاحشة الزنى والرديلة شيئا فشيئا بصفة محتشمة ثم تطور الامر ليصبح عاديا فالضمائر خادرة والقلوب فى غفلتها سادرة .يدكر الكاتب المشهور اندريه مورو فى كتابه اسباب سقوط وانهيار فرنسا فى الحرب العالمية الثانية ان من اهم اسباب انهيار فرنسا هو تفسخ الشسعب الفرنسى نتيجة انتشار الرديلة بين افراده .فانتشار الرديلة وعوامل التفسخ لن يكون الا بانتشار ظاهرة العرى وشيوع اللباس الفاضح المينى جيب او الفبزو والميكرو جيب التى بدات طلائها مند سنوات خلت هى حصاد اوضاع وقيم عقائدية وفكرية وانماط احلاقية وافدة ما كانت يوما من شيم مجتمعنا المتشبع بقيم دييننا الحنيف الاسلام .لم تكن هده الظاهرة وليدة الصدفة بل نتيجة واقع مر وثمرة شجرة نمت وتغدت من هدا الواقع المتردى بمساعدة عوامل ساعدت فى دلك كالاعلانات من كل حجم سواء فى وسائل الاعلام المرئية او المقروئة زادها انتشارا تلك الجمل الرنانة والكلمات الخادعة التى تجد صداها فى النفوس الفارغة. خدوعها بقولهم حسناء والغوانى يغرهن الثناء .ناهيك عن الافلام السينمائيةو كليبات الاغانى الهابطة وحتى عالم الكتب والادب لم يسلم من دلك بل هناك على مستواها اصحاب اقلام رهنو انفسهم لنشر الرديلةوهوالمعروف بادب النتن الاجتماعى .وبات كل من يسير فى مدينة صغيرة كانت او كبيرة الا ويتعرض للقصف الجنسى من كل حدب وصوب .ولقد نهى الشارع الحكيم وهو اعلم بخلقة المراة عن اظهار عورتها عدا الوجه والكفيين الا ما ظهر منها فما بالك بمن تمشى شبه عارية .وما بالك ببنات المسلمين اللواتى يرتدين المنى جبيب ويعرضن اجسادهن فى المزاد العلنى امام الغادى والرائح والماشى والجالس فى الشوارع واماكن التجمعات وفى مدرجات الجامعات بدعوة الموضة ومسايرة الركب الحضارى .انعدم لديهن الحياء وما زاد الطين بلة هو رضى الاولياء بدلك قحسبهم للفتاة حرية الاختيار تلبس ما تشاء وتسير مع من تشاء دون مراعاة لحرمة ولا اعطاء ادنى اعتبار للقيم الانسانية .لقد بدا يتحقق ما خطط له زعماء الحركة الصهيونية فقدجاء فى برتكولاتهم يجب ان نعمل لتنهار الاخلاق فى كل مكان فتسهل سيطرتنا .ان فرويد منا وسيظل يعرض العلاقات الجنسية فى ضوء الشمس لكى لا يبقى فى نظر الشباب شيىء مقدس ويصبح همه الاكبر هو ارواء غرائزه الجنسية عند ئد تنهار اخلاقه .فهل نتفطن لهده المخططات التى تفتك بنا .وندع كل ما ياتينا من وراء البحار اقصد ما يفسد علينا اخلا قنا ويلطخ حياتنا العامة .فقليلا من العقل يا متتبعى ازياء الغرب ولنستر اجسادنا بلباس التقوى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























