معلركتنا مع اليهود مستمرة
كتبها بوعلام مبروك ، في 15 يوليو 2006 الساعة: 20:18 م


معركتنا مع اليهود مستمرة، وصراعنا معهم مستمر حتى وإن أراد لنا حكام العرب غير ذلك فتوجهوا وجهة التطبيع والتخلي عن مجاهدة العدوان الإسرائيلي بدعوى السلام، لأن السلام يكون للمنتصر لا للمهزوم، ولأن الحكم كما هو للشعب والشعب لا يريد تطبيعا ولا انبطاحا ولا تقارب مع العدو الإسرائيلي إلا بعد الإعتراف بإحقية فلسطين كاملة للعرب والمسلمين. وإذا نحن قبلنا بما قبله حكامنا من تطبيع العلاقات مع اسرائيل فمادا نفعل بذلك الرصيد الغنائي المناهض للعدوان الإسرائيلي، أو بتلك الأناشيد الإسلامية الحماسية التي تدعو الى القصاص من أبناء القردة والخنازير الذين استباحوا أرض فلسطين واستوطنوها وهي ليست ملكا لهم.وماذا نعمل بذلك الغنتاج الأدبي الذي أفرزه الصراع بين العرب واسرائيل؟ ذلك الانتاج سواء كان شعرا أونثرا ، قصة أو رواية. هل نرمي به في عمق التاريخ السحيق؟ أم ندسه في متحفه العتيق ونرتب تلك الإنتاجات التي أبدعها العقل الفلسطيني والعربي المسلم عموما بين رفوفه متناسين كل هم ينتابنا. مما لا شك فيه أن الجواب على هذا السؤال يكون بلا مضروبة في الألف، لأن ذلك الرصيد الغنائي والإنشادي وتلك الآثار الأدبية ينبغي أن تدفعنا دفعا حثيثا الى استرجاع أرضنا من العدو الغاصب وانتزاعها منه انتزاعا وتدعونا الى رد المظالم الى أهلها الشرعيين وهم اخواننا الفلسطينيون، تدعونا الى انتفاضة موحدة لقلع جذور الخائنين المتواطئين مع قوى العدوان. وأولى بها أن تشحذ هممنا نحو الإنتصار للحق، إنها وثائق كشفت وتكشف الوجه الحقيقي لكانتا الذين ما فتئوا يقفون مساندين لقوى الظلم خوفا أو تزلفا، وتركهم الحبل على الغارب للأعداء كي يستأسدوا علينا ويتنمرو بعدما كانوا ضعافا مشتتين في الأرض يقتاتون من نشر الحروب والفتن بين الشعوب، ولا حول ولا قوة لهم إلا بحبل من الله أو حبل من الناس. إن هذه الوثائق والآثار فضحت حكامنا المتخاذلين والذين شددوا فبضتهم فقط على رقاب شعوبهم مسلطين عليهم ألوان الذل والهوان وقد كانوا من قبل ينادون بالقومية ويتشدقون بالكلمات الجوفاء دفاعا عن القضية الفلسطينية وأيا كان دورنا بل وتعاملنا مع تلك الوثائق التي تترجم حقيقة ثورة الشعوب ضد التطبيع وستبقى ناصعة بينة للعيان، شاهدة على خذلان الزعماء الذين ماهم في حقيقة الأمر إلا صور من كرتون تخرقها إبر الشعوب الصامدة. وألف تحية لشعبنا الصامد بفلسطين أرض الرباط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























