إن هذه الفئران مخلوقات عجيبة و ظريفة في آن واحـــد،و في نـظر الناس حيوانات مفسدة و مزعجة إلى درجة القرف بل عدها العــامة و الدهماء في المجتمع من التسعة رهط كناية عــــــــــــــــــــــــــــن
الإفساد و العبث بممتلكات و أشياء الناس ،لدرجة أن أحد الشــــعراء أظهر هده الحقيقة عندما قال :
بيتي ملؤه ثقوب أو إن شئت ملؤه بيوت
يسكنه بلا استئذان فأر و بق و عنكبوت
و لي مع الفئران قصة تبدأ مند نعومة أظافري عندما كنت ابن عشر
سنوات حيث كان أبي يغرس بعضا من فناء منزلنا ببعض الخـــضر
و النعناع كانت جنينه جميلة حيث كنت كل صباح أجلس فوق عتـبة الباب المطل على الفناء ،لأتابع حركة الفئران و هي تلعب و تطـارد بعضها البعض لاهية مسرورة في عالمها البريء.هده أول علاقـــة
لي بالفئران أين كنت أحسدهم على حميميتهم و كأني أفهم لغتهم .
أما علاقتي الثانية فقد كانت في فترة تطوعي في صفوف الجــيــــش
الشعبي الوطني أين كنت أمضي فترة في إحدى الولايات الجنــــوب الغربي بجرائرنا الحبيبة و الحق أنها كانت علاقة تصادم أسميتـــها فوضى الفئران فقد حدث
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |